عندي غرض الترجمة بيان جواز إطلاق الوجه على الله تبارك وتعالى قال الحافظ قال ابن بطال في هذه الآية والحديث دلالة على أن لله وجهًا وهو من صفة ذاته وليس بجارحته ولا كالوجوه التي نشاهدها من المخلوقين كما نقول إنه عالم ولا نقول إنه كالعلماء الذين نشاهدهم. انتهى.
وفي القسطلاني: قال البيهقي: تكرر ذكر الوجه في الكتاب والسنة الصحيحة وهو في بعضها صفة ذات كقوله إلا برداء الكبرياء على وجهه وفي بعضها من أجل كقوله {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ} [الإنسان:9] وفي بعضها بمعنى الرضا كقوله تعالى: {يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ} [الروم:38] وليس المراد الجارحة جزمًا. انتهى.
ج 6 ص 1590