قال العلامة العيني: أي: في بيان ما يستحب استعمال أطيب ما يوجد من الطيب، ولا يستعمل الأدنى مع وجود الأعلى إلَّا عند الضرورة. انتهى.
وزاد الحافظ: ويحتمل أن يشير إلى التفرقة بين الرجال والنساء في التطييب كما تقدمت الإشارة إليه قريبا، ثم قال: والغرض من حديث الباب هنا أنَّ المراد بأطيب [1] الطيب المسك، وقد ورد ذلك صريحًا، أخرجه مالك من حديث أبي سعيد رفعه قال: المسك أطيب الطيب، وهو عند مسلم أيضًا. انتهى.
ج 6 ص 1351
[1] هامش من الأصل: كذا في الأصل والمذكور في حديث الباب بلفظ: أطيب ما أجد، والمراد واحد