قال الحافظ: اللِّواء _بكسر اللام والمد_ هي الرَّاية، ويسمَّى أيضًا العَلَم، وكأن الأصل أن يمسكها رئيس الجيش، ثم صارت تحمل على رأسه، وقال أبو بكر بن العربي: اللواء غير الراية، فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح، وقيل: اللواء دون الراية، وقيل: اللواء العَلم الضخم، والعَلم علامة لمحل الأمير يدور معه حيث دار، والراية يتولاها صاحب الحرب، وجنح التِّرمذي إلى التفرقة فترجم بالألوية، ثم ترجم للرايات"ثم ذكر الحافظ عدة روايات مختلفة في صفة لون لواء النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أيضًا:"وفي هذه الأحاديث استحباب اتخاذ الألوية في الحروب، وأنَّ اللواء يكون مع الأمير أو من يقيمه لذلك عند الحرب". انتهى."
ج 4 ص 790