قال الحافظ: أي: ماذا يصنع؟، وهذه الترجمة لفظ حديث أخرجه الطبري، وصححه ابن حِبَّان من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا: كيف بك يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا، وشبك بين أصابعه، قال: فما تأمرني؟ قال: عليك بخاصتك ودع عنك عوامهم.
قال ابن بطال: أشار البخاري إلى هذا الحديث، ولم يخرجه؛ لأنَّ العلاء ليس من شرطه، فأدخل معناه في حديث حذيفة. انتهى.
ج 6 ص 1541