قوله: ترم _ بفتح المثناة الفوقية وكسر الراء_ من الورم، وسقط هذا اللفظ من بعض الروايات قاله القسطلاني وغيره.
والغرض من الترجمة عندي أن ما تقدم في الباب السابق قوله (من غير إيجاب) ليس بمعنى قلة المبالاة، فإنه صلى الله عليه وسلم بالاه حتى ترم قدماه، أو يقال: إن ما سيأتي من الكراهة في التشديد في العبادة حيث كان محتملًا للملال، أما إذ لا فلا.
ج 3 ص 430