تقدم شيء من أحوالهم في باب قصة يأجوج ومأجوج من كتاب الأنبياء، ولا يتوهم التكرار، فذكرهم هناك لكونهم من جملة الخلائق وههنا لمناسبة فتنتهم كما لا يخفى، ونظائره في البخاري كثيرة.
ثم البراعة في قوله «أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ» وأيضًا: فتح ردم يأجوج ومأجوج مذكر لأهوال القيامة.
ج 6 ص 1546