"كذا للجميع بغير ترجمة، وهو كالفصل من الباب الذي قبله، ومناسبته لها أنَّ الصحابة بعد ثبوت عطيَّة النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لصهيب لم يستفصلوا هل رجع أم لا؟، فدل على أن لا أثر للرجوع في الهبة" [1] . انتهى. وتعقب عليه العيني، والأوجه عندي ما قاله الحافظ رحمه الله كما بسط في (( هامش اللامع ) )فارجع إليه لو شئت.
ج 4 ص 730
[1] فتح الباري:8/ 121