بفتح المثناة شبه الطَّسْت، وقيل: هو الطَّسْت، وفي حديث المعراج: «أُتِيَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ مِنْ مَاءٍ» وهو يقتضي المغايرة، ويحتمل التَّرادف فإنَّ الطَّست أكبر من التَّور، كذا في (( الفتح ) )، وتقدَّم الفرق بين هذه التَّرجمة والسَّابقة في الباب السَّابق، وقد يقال: إنَّه ترجم بهذا الباب لمزيد الاهتمام، لأنَّه ورد في بعض طرق حديث الباب أنَّ التَّور كان من صُفْر كما تقدَّم في الباب السَّابق، وقد روي عن ابن عمر أنَّه كره الصُّفْر في الوضوء والنُّحاس والرِّصاص وما أشبه ذلك، فكأنَّ المصنِّف أشار إلى الرَّدِّ عليه، والله أعلم.
ج 2 ص 205