قال الحافظ رحمه الله: مناسبة الحديث للترجمة ظاهرة في رؤية الشعر من قوله في الرواية الأخرى: فأخرجت من عِقَاصِها، وهي ذَوَائِبُها المضْفُورة، وفي التَّجْريد من قول علي (لأُجَرِّدَنَّك) .
قال ابن المنير: ليس في الحديث بيان هل كانت المرأة مسلمة أو ذمية، لكن لما استوى حكمهما في تحريم النظر لغير حاجة شملهما الدليل، وقال ابن التين: إن كانت مشركة لم توافق الترجمة، وأجيب: بأنَّها كانت ذات عهد، فحكمها حكم أهل الذمة. انتهى.
ج 4 ص 807