فهرس الكتاب

الصفحة 3916 من 4610

كذا في النسخة الهندية، وفي نسخة (( الفتح ) ) (باب ما يدعى الناس بآبائهم) قال الحافظ: كذا للأكثر، وذكره ابن بطال بلفظ (هل يدعى الناس؟) زاد في أوله (هل) وقد ورد في ذلك حديث مرفوع لأم [1] الدرداء، أخرجه أبو داود، وصححه ابن حِبَّان، ولفظه «إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بأسْمائكُمْ وأسماءِ آبائِكُمْ فأحْسِنُوا أسْماءَكُمْ» ورجاله ثقات إلَّا أنَّ في سنده انقطاعًا بين عبد الله بن أبي زكريا راويه عن أبي الدرداء، فإنَّه لم يدركه، واستغنى المصنِّف

ج 6 ص 1380

عنه لما لم يكن على شرطه بحديث الباب، وهو حديث ابن عمر؛ لقوله: فيه غدرة فلان بن فلان، فتضمن الحديث أنَّه ينسب إلى أبيه في الموقف الأعظم.

وقال ابن بطال: في هذا الحديث رد لقول من زعم أنَّهم لا يدعون يوم القيامة إلا بأمهاتهم سترًا على آبائهم، قلت: هو حديث أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس، وسنده ضعيف جدًا، قال ابن بطال: والدعاء بالآباء أشد في التعريف وأبلغ في التمييز. انتهى. ملتقطًا.

وقال القَسْطَلَّانِي: وفي الحديث العمل بظواهر الأمور.

قال في (( فتح الباري ) )وهو يقتضي حمل الآباء على من كان ينسب إليه في الدنيا لا على من هو في نفس الأمر، وهو المعتمد. انتهى.

ج 6 ص 1381

[1] كذا في الأصل والصواب: لأمي الدرداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت