بدال مهملة ثقيلة مفتوحة؛ أي: الذي له أهداب، وهي أطراف من سدي بغير لحمة، ربما قصد بها التجمل، وقد تفتل صيانة لها من الفساد، وقال الدوادي: هي ما يبقى من الخيوط من أطراف الأردية.
ثم قال الحافظ تحت حديث الباب: ووقع في هذا الباب حديث مرفوع أخرجه أبو داود من حديث أبي جُرَيٍّ جَابِر بن سُلَيم قال «أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم وهو مُحْتَبٍ بشَمْلَةٍ وقد وقع هدبها على قدميه» . انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1324