بخاء معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وبعد التحتانية الساكنة راء، هي ما يُتَّخذ من الدقيق على هيئة العصيدة، لكنه أرق منها قاله الطبري.
وقال ابن فارس: دقيق يخلط بشحم إلى آخر ما ذكر الأقوال في تفسيره.
وكتب الشيخ قدس سره في (( اللامع ) )قوله: الخزيرة من النخالة يعني بها الدقيق من غير أن يُنْخَل ويُنَقَّى لا أنها النخالة خالصة.
وقوله (الحريرة من اللبن) يقال إنه يلقى فيه اللبن حقيقة وقيل المراد باللبن الدقيق نفسه لأن رقيقه يشبه صورته صورة اللبن. انتهى.
ج 6 ص 1257