فهرس الكتاب

الصفحة 3795 من 4610

أي: ذم المرأة الطالبة للوشم المفعول بها، قاله القَسْطَلَّانِي، ثم قال في شرح الحديث: وسبب لعن المذكورات أنَّ فعلهن تغيير لخلق الله وتزوير وتدليس وخداع، ولو رخص فيه لا تخذه الناس وسيلة إلى أنواع الفساد، ولعله قد يدخل في معناه صنعة الكيمياء فإن من تعاطاها إنَّما يروم أن يلحق الصنعة بالخلقة

ج 6 ص 1353

وكذلك كل مصنوع يشبه بمطبوع، وهو باب عظيم من الفساد حكاه في (( الكوكب ) ). انتهى.

وفي (( هامش اللامع ) )ومما ينبغي أن يتدبر أنَّ الإمام البخاري لم يترجم للواصلة كما ترجم للواشمة والمستوشمة، وأيضًا أدخل الباب الأجنبي (باب المتنمصات) بين الوصل والموصولة، ولم يتعرض لذلك أحد من الشراح، وللتوجيه مساغ. انتهى.

ويمكن أن يجاب عن الإيراد الأول أنَّه ترجم لما يتعلق بالوصل ترجمتين: أحدهما: بلفظ الموصولة، والثانية: في حق الواصلة، وهو الترجمة الأولى، وإنَّما عبر بلفظ الوصل دون الواصلة اعتبارًا لمادة الكلمة للتفنن، وأمَّا الجواب عن إدخال الباب الأجنبي أنَّ النمص خلاف الوصل وضده، فذكره بجنبها لتناسب الضدين.

ج 6 ص 1354

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت