قال الحافظ:"ي: فضله، أو الجواب محذوف تقديره: فهو المعتبر"وبسط الحافظ في شرح قوله (لتكون كلمة الله هي العليا) فذكر فيه خمس مراتب، فارجع إليه لو شئت.
وفي (( الفيض ) )تحت الباب:"أعرض عن التفصيل المتعذر، وعدل إلى الجواب الجملي، فقال: من قاتل لإعلاء كلمة الله فهو في سبيل الله". انتهى.
ج 4 ص 767