فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 4610

قال الحافظ: أي: هل يكره أو لا؟ أو يفرق بين ما إذا ألهاه أو لا، وإلى هذا التَّفصيل جنح المصنِّف، وجمع بين ما ظاهره الاختلاف من الأثرين الذين ذكرهما عن عثمان وزيد بن ثابت رضي الله عنهما، ولم أره عن عثمان إلى الآن إنَّما رأيته في مصنِّف عبد الرَّزَّاق وغيره من طريق هلال عن عمر رضي الله عنه أنَّه زجره عن ذلك

ج 2 ص 303

وفيه عن عثمان ما يدلُّ على عدم كراهية ذلك، فليتأمَّل، لاحتمال أن يكون فيما وقع في الأصل تصحيف [1] . انتهى.

وتعقَّبه العيني إذا قال: لا يلزم من عدم رؤيته أن لا يكون منقولًا عنه، فليس بسديد زَعْم التَّصحيف بالاحتمال النَّاشئ عن غير دليل [2] . انتهى.

وقال أيضًا ما ملخَّصه: في الحديث استقبال الرَّجل المرأة، فقيل: هما سواء، وقيل: لمَّا لم ير بها بأسًا، فالرَّجل بالأولى، ثمَّ قال: أكثر العلماء على كراهة الاستقبال بالوجه [3] . انتهى.

وفي المغني: يكره أن يصلِّي مستقبلًا وجه إنسان، لأنَّ عمر رضي الله تعالى عنه أدَّب على ذلك [4] . انتهى.

ج 2 ص 304

[1] فتح الباري:1/ 587 باختصار وتصرف

[2] عمدة القاري:4/ 295

[3] عمدة القاري:4/ 296 مختصرا

[4] المغني لابن قدامة:2/ 178

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت