فهرس الكتاب

الصفحة 2601 من 4610

"بفتح الخاء المعجمة واللام بعدها مهملة، وحكى ابن دريد فتح أوله وإسكان ثانيه وحكى ابن هشام ضمَّها وقيل بفتح أوله وضم ثانيه والأول أشهر، والخَلَصَة نبات له حبٌ أحمر كخرز العقيق وذو الخلصة اسم للبيت الذي كان فيه الصنم وقيل اسم البيت الخَلَصَة واسم الصنم ذو الخلصة وحكى المبرِّد أن موضع ذي الخلصة صار مسجدًا جامعًا لبلدة يقال لها العَبْلَات من أرض خثعم، وَوَهِم من قال أنه كان في بلاد فارس" [1] . انتهى.

"وروى الحاكم في الإكليل من حديث البراء بن عازب قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مائة رجل من بَجِيلة وبَنِي قُشَيْر مع جرير بن عبد الله فسأله عن بني خَثْعَم فأخبرهُم أنهم أبَوا أن يجيبوا إلى الإسلام، فاستعمله على عامة من كان معه، وندب معه ثلاثة مائة من الأنصار وأمره أن يسير إلى خثعم فيدعوهم ثلاثة أيام فإن أجابوا إلى الإسلام قبل منهم؛ وهدم صنمهم ذا الخَلَصة، وإلا وضع فيهم السيف" [2] . انتهى.

قلت ذكرها صاحب (( مجمع البحار ) )في وقائع السنة العاشرة ولم يذكر صاحب الخميس ههنا واختار هو في ذكر وقائع هذه السنة ترتيب الإمام البخاري فذكر أولًا بعث أبي موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، ثم بعث خالد بن الوليد ثم بعث علي بن أبي طالب إلى اليمن، ثم بعث جرير بن عبد الله إلى ذي الكَلَاع وسيأتي ذكر بعث جرير إلى ذي الكَلاع في البخاري مع الكلام عليه.

ج 4 ص 943

[1] فتح الباري:8/ 71

[2] فتح الباري:8/ 72

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت