فهرس الكتاب

الصفحة 4577 من 4610

(26)(باب قول الله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا}[فاطر:41])

الغرض منه عندي إثبات الأصابع لله تعالى كالوجه واليد كما في حديث الباب وفي حاشية النسخة الهندية عن الإمام النووي قوله على أصبع فيه مذهبان التأويل والإمساك عنه مع الإيمان بها مع اعتقاد أن الظاهر غير مراد فعلي قول المتأولين يتأول الأصابع ههنا على الاقتدار خلقها مع عظمها بلا تعب. انتهى.

قال الحافظ: قال المهلب: الآية تقتضي أنهما ممسكتان بغير آلة والحديث يقتضي أنهما ممسكتان بالأصبع والجواب أن الإمساك بالإصبع محال لأنه يفتقر إلى ممسك وأجاب غيره بأن الإمساك في الآية يتعلق بالدنيا وفي الحديث بيوم القيامة. انتهى.

ج 6 ص 1594

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت