قال العيني: قوله: فلم يرفث _بضم الفاء وكسرها وفتحها_، والمشهور في الرواية وعند أهل اللغة: يرفُث _بضم الفاء_ من باب نصر ينصر، ويرفِث _بكسر الفاء_ حكاه صاحب (( المشارق ) )فيكون من باب
ج 3 ص 564
ضرب يضرب، ويرفَث بفتحها من باب علم يعلم، والرفَث بفتح الفاء الاسم، والمصدر بإسكان الفاء، والمراد به عند الجمهور الجماع في قوله تعالى، ويراد به ذكر ذلك مع النساء لا مطلقًا. انتهى.
قال القَسْطَلَّانِي: قوله (رجع كما ... إلخ) أي: مشابها لنفسه في البراءة من الذنوب صغائرها أو كبائرها إلَّا في حق آدمي إذ هو محتاج لاسترضائه، نعم إذا رضي تعالى عن عبده أرضى عنه خصماءه. انتهى.
قلت: وهذا - أعني تكفير الحج للخطايا_ هو البحث العاشر من المباحث العشرة المذكورة في مبدء كتاب الحج في (( الأوجز ) ).
ج 3 ص 565