قال الحافظ: ويستفاد منه أن أعراض القلب كالإرادة وغيرها بخلق الله تعالى وهي من الصفات الفعلية، ومرجعها إلى القدرة، وقال أيضًا: وفيه حجة لمن أجاز تسمية الله تعالى بما ثبت في الخبر ولو لم يتواتر، وجواز اشتقاق الاسم له تعالى من الفعل الثابت. انتهى.
ج 6 ص 1588