أي: ترك الحيل في إسقاطها، قاله الحافظ.
قال العيني تحت الحديث الأول: مطابقته للترجمة ظاهرة، وقال بعد الحديث الثاني: وجه المطابقة بين الحديث والترجمة لا يتأتى إلَّا بالتعسف. انتهى.
وقال القسطلاني: ووجه إدخال هذا الحديث هنا أنَّ المؤلف رحمه الله فهم من قوله: صَلى الله عَليه وسَلَّم «أَفْلَحَ إِنِ صَدَقَ» أنَّ من رام أن ينقص شيئًا من فرائض الله بحيلة يحتالها لا يفلح، ولا يقوم له بذلك عند الله عذر. انتهى.
ج 6 ص 1519