قال الحافظ: والغرض من ذكر هذه الآية مطابقتها للفظ الحديث
ج 6 ص 1487
ولعله أراد أن يبين أنَّها وإن وردت في أهل الكتاب لكن الحكم الذي دلت عليه مستمر في شريعة الإسلام، فهو أصل في القصاص في قتل العمد، واستدل بقوله {النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [المائدة:45] على تساوي النفوس في القتل العمد، فيقاد بكل مقتول مِن قاتله سواء كان حرًا أو عبدًا، وتمسك به الحنفية، وادعوا أنَّ آية المائدة المذكورة في الترجمة ناسخة لآية البقرة {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} [البقرة:178] ، وقال الجمهور: آية البقرة مفسرة لآية المائدة. انتهى.
ج 6 ص 1488