وقد ورد النَّهي عنه في عدَّة أحاديث، كما في رواية أبي داود والتِّرمذي، ولعلَّ الغرض أنَّه جائز عند الضَّرورة.
قال العيني: مراد البخاري الإشارة إلى جواز الشعر المقبول في المسجد.
وذكره الحافظ بقوله: يَحْتَمِل [1] ، وحديث الباب سيأتي في كتاب بدء الخلق، وفيه التَّصريح أنَّه كان في المسجد، وبه تحصل المطابقة.
ج 2 ص 291
[1] فتح الباري:1/ 458 إشارة إلى قوله:"يَحْتَمل أن البخاري أراد أن الشعر المشتمل على الحقِّ حقٌ، بدليل دعاء النَّبيّ صلى الله عليه وسلم لحسان على شعره وإذا كان حقا جاز في المسجد كسائر الكلام الحق ولا يمنع منه كما يمنع من غيره من الكلام الخبيث".