ذكر فيه حديث أبي سعيد وقد تقدم في كتاب الإجارة في (باب ما يعطى في الرقية بفاتحة الكتاب) .
قال الحافظ: قال ابن القيم إذا ثبت أن لبعض الكلام خواص ومنافع فما الظن بكلام رب العالمين؛ ثم بالفاتحة التي لم ينزل في القرآن ولا غيره من الكتب مثلها لتضَمُّنِها جميع معاني الكتاب، إلى أن قال وحقيق بسورة هذا بعض شأنها أن يُسْتَشْفَى بها من كل داء والله أعلم. انتهى.
ج 6 ص 1312