من القيلولة؛ أي: نام عندهم نصف النهار، ومطابقة حديثي الباب بالترجمة ظاهرة، وأشار العلامة السندي إلى غرض الترجمة فقال:"أي: قوله تعالى: {إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا ... } الآية [الأحزاب:53] وإن كان بحسب الظاهر مطلقًا لكنه مقَيَّدٌ مَعْنَىً بحال عدم الداعي ونحوه". انتهى.
ج 6 ص 1407