قال الحافظ: يدخل في هذا المواظبة على فعل الواجبات، والكف عن المحرمات، وذلك ينشأ عن عِلم العبد بقُبْحِها، وأنَّ الله حَرَّمَها صِيانَةً لعبدِهِ عنِ الرَّذَائِل، فيَحمِلُ ذلكَ العاقِلَ عَلَى تَرْكِهَا، ولو لم يَرِد على فِعْلِها وعيد، وأحسن ما وصف به الصبر أنَّه حبس النفس عن [1] المكروه، وعقد اللسان عن الشكوى، والمكابدة في تحمله وانتظار الفرج. انتهى.
ج 6 ص 1431
[1] هامش من الاصل: هكذا في (( الفتح ) )وفي القَسْطَلَّانِي: على المكروه