ولا يخفى أن محله إذا كان العائد بحيث يتبرك المريض به. قاله الحافظ.
وكذا في القسطلاني، وقال العيني: أي هذا باب في بيان وضوء العائد عند دخوله على المريض. انتهى.
وقال القسطلاني تحت حديث الباب: وفيه أن وضوء العائد للمريض إذا كان إمامًا في الخير يُتبرَّك به وإِن صَبّه مما يُرْجَى نفعُه، وقيل كان مرض جَابر الحمَّى المأمورُ بإبرادها بالماء، وصفة ذلك أن يتوضَّأ الرجل المرجوّ خيرُه وبركتُه ويصبُّ فضلُ وَضُوئِه عليه قاله ابن بطال وغيره. انتهى.
ج 6 ص 1304