"أي من الموضع الذي كان يقاتل فيه الأحزاب إلى منزله بالمدينة"قاله الحافظ
وفي (( تاريخ الخميس ) )"وكان قد أقام بالخندق خمسة عشر يومًا وقيل أربعة وعشرين يومًا وقيل عشرين وقيل سبعة وعشرين وقيل قريبًا من شهر، قال صلى الله عليه وسلم: «لنْ تَغْزُوكم قريش بعْدَ عَامِكُم» وكان كذلك فهو معجزة، وانصرف عليه الصلاة والسلام من غزوة الخندق يوم الأربعاء لسبع ليال بقين من ذي القعدة كذا في (( المواهب اللدنية ) )". انتهى.
قوله: (ومَخْرَجُه إلى بَنِي قُرَيْظَة إلخ) قد تقدم السبب في ذلك وهو ما وقع من بني قُرَيْظَة من نقض عهده ومُمَالأَتَهم لقريش وغطفان عليه، وتقدم نسب بني قريظة في غزوة بني النَّضِير وذكر عبد الملك بن يوسف في (( كتاب الأنوار ) ) [1] أنهم كانوا يزعمون أنهم من ذرية شعيب نبي الله على نبينا وعليه الصلاة والسلام وهو بمحتمل وأن شعيبًا كان من بني جذام القبيلة المشهورة وهو بعيد جدًا، وتقدم أن توجُّه النبي صلى الله عليه وسلم كان لسبع بقين من ذي القعدة وأنه خرج إليهم في ثلاثة آلاف وذكر ابن سعد أنه كان مع المسلمين ستة وثلاثون فرسًا". انتهى من الفتح."
ج 4 ص 927
[1] في الفتح كتاب الأنواء