قال الحافظ تحت حديث الباب: وفيه عرض الإنسان بنته وغيرها من مولياته على من يعتقد خيره، وصلاحه لما فيه من النفع العائد على المعروضة عليه، وأنَّه لا استحياء في ذلك، وفيه: أنَّه لا بأس بعرضها عليه، ولو كان متزوجًا؛ لأنَّ أبا بكر كان حينئذ متزوجًا. انتهى.
ج 5 ص 1179