قال الحافظ: ذكر فيه حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ» ومضى بأتم من هذا السياق في تفسير سورة {وَاللَّيْلِ} [الليل:1] ، والغرض منه قوله: ينكت في الأرض بعود. انتهى.
قال القَسْطَلَّانِي: وهذا الفعل يقع غالبًا ممن يتفكر في شيء يريد استحضار معانيه. انتهى.
قلت: ولعل التبويب بهذه الترجمة مع أنَّ معناه قد تقدم في الباب السابق إشارة منه إلى مزيد الاهتمام في أمر التفكُّر والتدبُّر، وإلَّا فأصل النكْت قد ثبت جوازه في الباب السابق، وقد ورد الحث والتحريض في عدة آيات من القرآن في الأمر بالتفكر بقوله {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة:219] فتأمل، فإنَّه لطيف.
ج 6 ص 1389