فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 4610

أي: من أي شَيء كانت؟، وقوله (والقَمِيصُ فِي الحَرْبِ) أي: حُكْمُه وحكم لُبْسِه. انتهى من (( الفتح ) )

وكتب الشيخ قُدِّس سِرُّه في (( اللامع ) )الظاهر أنَّ المراد بذلك إثْبات أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان له دِرْعٌ، وبذلك تنطبق الروايات، وما قال المحشي: إنَّ المقصود بيان أنَّ درعه مم كانت فلا يُدرى وجهه؛ إذ لا يناسبه الرواية الأُولى إلَّا أن يقال: إثبات أنَّها كانت من حديد يكفي ولو في رواية، ثم تحمل بقية الروايات عليه وإن لم تذكر فيها مم كانت. انتهى.

وفي (( هامشه ) )هذا؛ أي: إثبات الدِّرع له هو المُتَعَيِّن بملاحَظَة الروايات، وما قال المُحَشِّي في بيان المقصود لا يوافقه الروايات. انتهى.

ج 4 ص 782

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت