قال الحافظ: ردَّ على من قال: يسمي بالعشاء إذا عَجَّلْت، وبالعَتَمَة إذا أخَّرْت. انتهى.
وأنكره العيني بأنَّ التَّرجمة لا تدلُّ على ذلك، وقال: بل الغرض بيان الوقت المستحب في الاجتماع وغيره.
وبه جزم السِّندي إذ قال: قوله: (باب وقت العشاء ... إلى آخره) ، أي: بيان المختار من وقت العشاء، ويفهم من الحديث أنَّ المختار عند اجتماعهم أوَّل الوقت هو أوَّل الوقت، وعند تأخرهم المختار آخر الوقت وأوسطه، بل وقت اجتماعهم، فوافق التَّرجمة الحديث، واندفع أنَّه لا يفهم من الحديث وقت العشاء أصلًا [1] . انتهى.
ج 2 ص 315
[1] حاشية السِّندي:1/ 74