فهرس الكتاب

الصفحة 3703 من 4610

بضم الهمزة والمثناة الفوقانية بعدها نون، قاله في (( الفتح ) ).

قال العلامة القسطلاني: أي بيان حكم ألبان الأُتُن وبيان الحكم في الحديث. انتهى.

قلت: المراد حكم التداوي بها ولذا ذكره في كتاب الطب.

وقال الحافظ: وقد اختلف في ألبان الأتن فالجمهور على التحريم، وعند المالكية قول في حلِّها من القول بحلِّ أكلها. انتهى من (( الفتح ) )

وقد تقدم ذكر الخلاف في لحوم الحمر الأهلية في بابها من كتاب الذبائح والصيد وفي (( البحر شرح الكنز ) )كُرِه لبن الأتان لأن اللَّبَن يتولَّد من اللَّحم فصار مثله، وكذا لبن الخيل يكره عند الإمام كلحمه عنده. انتهى.

وكذا في (( الدر المختار ) )إذ قال وكره لحم الأتان أي الحمارة الأهلية خلافا لمالك ولبنها ولبن الجلالة إلخ، قال ابن عابدين: قوله الأهلية بخلاف الوحشية فإنها ولبنها حلالان، قوله خلافا لمالك وللخلاف لم يقل حرم فإنه دليل تعارض الأدلة. انتهى.

وقال الموفق وألبان الحمر محرمة في قول أكثرهم ورخص فيها عطاء وطاووس والزهري والأول أصح لأن حكم الألبان حكم اللحمان. انتهى.

قلت: والمبحوث عنه ههنا هو استعمال لبنها للتداوي، ولم أر من تعرَّض لحكم ألبان الأُتُن للتداوي فليفتش. نعم صرَّحوا في أبوال الإبل أنه لا بأس بها للتداوي عند صاحبي أبي حنيفة

ج 6 ص 1321

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت