فهرس الكتاب
جمع عريف بوزن عظيم وهو القائم بأمر طائفة من الناس.
قال ابن بطال في الحديث مشروعية إقامة العرفاء لأن الإمام لا يمكنه أن يباشر جميع الأمور بنفسه فيحتاج إلى إقامة من يعاونه ليكفيه ما يقيمه فيه، ثم قال الحافظ وفيه أن الخبر الوارد في ذمِّ العُرَفاء لا يمنع إقامة العُرَفاء لأنه محمول إن ثبت على أن الغالب على العُرَفَاء الاستطالة ومجاوزة الحد وترك الإنصات، المفضي إلى الوقوع في المعصية، والحديث المذكور أخرجه أبو داوود من طريق المقدام بن معد يكرب رفعه «الْعَرَافَةُ حَقٌّ، وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عَرِيفٍ، وَالْعُرَفَاءُ فِي النَّارِ» ولأحمد عن أبي هريرة رفعه «وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ» . انتهى. مختصرًا من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1556