فهرس الكتاب

الصفحة 3620 من 4610

(( 75 ))كتاب المرضى.

هكذا في النسخة الهندية وكذا في نسخة (( الفتح ) )وفي نسخة العيني و القسطلاني كتاب المرضى والطب.

ثم أفرد في نسختيهما فيما سيأتي في كتاب الطب فعلى هاتين النسختين يلزم التكرار ولعل زيادة الطب في نسختيهما من تصرف النساخ وليس في أصل نسختيهما، فإنهما قد تعرضا ههنا لتحقيق لفظ المرضى ولم يتعرضا لمعنى الطب أصلًا والله أعلم.

قال القسطلاني: وقال في (( الفتح ) )كتاب المرضى (باب ما جاء في كفارة المرض) كذا لهم إلا أن البسملة سقطت لابي ذر، وخالفهم النسفي فلم يفرد كتاب المرضى من كتاب الطب، بل صدر بكتاب الطب ثم بسمل ثم ذكر (باب ما جاء في كفارة المرض) واستمر على ذلك إلى آخر كتاب الطب، ولكل وجه.

والمرضى: جمع مريض، والمرض: خروج الجسم عن المجرى الطبيعي، ويعبر عنه بأنه حالة تصدر بها الأفعال خارجة عن الموضوع لها غير سليمة. انتهى.

وقال الحافظ: المراد بالمرض ههنا مرض البدن، وقد يطلق المرض على مرض القلب إما للشُّبْهة كقوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} [البقرة:10] إما للشهوة كقوله تعالى: {فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب:32] ووقع ذكر مرض البدن في القرآن في الوضوء والصوم والحج. انتهى ..

ج 6 ص 1299

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت