كذا في النسخ الهندية، وفي نسخة (( الفتح ) ) (من كوة) قال الحافظ: واختلف في ضبط كوة، فوقع في رواية لأبي ذر بضم الكاف وتشديد الواو المفتوحة، ووقع للباقين بتخفيف الواو وسكونها بعدها راء، وهو المعتمد، والكورة الناحية. انتهى. ولم يتعرض الحافظ بوجه المطابقة.
قال العلامة القسطلاني: ومطابقة الحديث للترجمة تؤخذ من قوله: خرجت من المدينة؛ لأنَّ في رواية ابن أبي الزناد أخرجت من المدينة وأسكنت بالجحفة بزيادة همزة مضمومة قبل خاء أخرجت بالبناء لما لم يسم فاعله، وهو الموافق للترجمة، وظاهر الترجمة أنَّ فاعل الإخراج النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم، وكأنَّه نسبه إليه؛ لأنَّه دعا به حيث قال «اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَة، َ وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ» . انتهى.
ج 6 ص 1534