الأوجه عندي أنه أشار إلى تفسير الآية مع إثبات ما هو بصدده وهو إثبات كلامه تعالى.
وقال الحافظ: لم يذكر المصنف في هذا الباب حديثًا مرفوعًا ولعله بيض له فادمجه النساخ كغيره واللائق به الحديث القدسي «مَنْ ذَكَرني في نفسه ذكرتُهُ في نفسي» إلى آخر ما ذكره.
ج 6 ص 1601