فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 4610

قال الحافظ: هو كالفصل من الباب الذي قبله، ووجه تعلقه به أن فيه إشارة إلى الرد على من ادَّعَى إجماع أهل المدينة على ترك التكبير إلى الجمعة، لأن عمر رضي الله تعالى عنه أنكر على عدم التكبير بمحضر من الصحابة، ووجه دخوله في فضل الجمعة ما يلزم من إنكار عمر، فإنه لولا الفضل في ذلك لما أنكر عليه. انتهى.

قلت: ليس بوجيه ولا يكون هذا جوابًا لإشكال المالكية، إذ قالوا: إن التبكير من الصباح لم يعرف، بل يحتمل تأييد المالكية بذكر الحديث بلفظ: الرواح، ويحتمل عندي أن الغرض بيان فضل الجمعة بأمر الاغتسال، ورقم عليه شيخ الهند رمز نقطة واحدة [1] .

ج 3 ص 382

[1] ومعناه أنَّ المصنِّف ترك الترجمة لقصد التمرين وتشحيذًا للأذهان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت