أي في المرض الملائم له. قاله الحافظ.
وعندي أن المصنف رحمه الله أشار بهذه الترجمة إلى أن شرب ألبان الإبل كان للتداوي كما أن شرب الأبوال كان للتداوي، فهذ الترجمة كالتوطئة للترجمة الآتية، فليس للذي يُحِلُّ أبوالها كالمالكية والحنابلة مساغٌ لإثبات مذهبهم بأن شرب أبوالها كان للإباحة؛ لاستوائه بشرب ألبانها وهو للتغذية فنبه بهذه الترجمة بأن شرب الألبان أيضا كان للتداوي فتأمل
ج 6 ص 1306
فإنه لطيف والله أعلم.
وأجاد البحث في (( فيض الباري ) )وأبدى احتمال أن التداوي بالأبوال لم يكن بالشرب بل بالنشوق، وحُكِي عن بعض الأطباء أن رائحة أبوال الإبل نافعة لمرض الاستسقاء. انتهى.
ثم رأيت الفيض فإذا هو قد أشار إلى نحو هذا.
ج 6 ص 1307