هو أمر نسبي يشمل الواحد بالنسبة للاثنين فصاعدًا، والاثنين بالنسبة للثلاثة فصاعدًا وما فوق ذلك. انتهى من (( الفتح ) ).
وقال القَسْطَلَّانِي في شرح الحديث: وهو من باب التواضع؛ لأنَّ حق الكثير أعظم، فإن قلت: المناسب أن يسلِّم الكثير على القليل؛ لأنَّ الغالب أنَّ القليل يخاف من الكثير، أجاب في (( الكواكب ) )بأنَّ الغالب في المسلمين أمن بعضهم من بعض، فلوحظ جانب التواضع الذي هو لازم السلام. انتهى.
ج 6 ص 1393