"أي: ردًا على من كره ذلك من طريق الطِّيَرة، وقد نقل ابن بطال: أنَّ أهل الجاهلية كانوا يتحَرَّون أوائل الشهور للأعمال، ويكرهون التصرف في مُحَاق القمر". انتهى من (( الفتح ) )
وفي (( الفيض ) )"يشير إلى ضَعْف ما نُقِلَ عن عليّ أنَّ أواخِرَ الشهر منْحُوسة، وفسر بعضهم قوله تعالى: {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} [القمر:19] بأواخر الأيام، ونبَّه على أنَّه ليس بشيء". انتهى.
ج 4 ص 786