كذا قيد مطلق الخبر بما إذا صدر ذلك بغير تأويل من قائله، واستدل لذلك في الباب الذي يليه. انتهى من (( الفتح ) ).
وقال العيني: قوله (بغير تأويل) يعني: في تكفيره، قيد به لأنَّه إذا تأول في تكفيره يكون معذورًا غير آثم، ولذلك عذر النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم عمر رضي الله عنه في نسبة النفاق إلى حاطب بن بلتعة لتأويله، وذلك أنَّ عمر بن الخطاب ظن أنَّه صار منافقًا بسبب ذلك. انتهى.
وقال القَسْطَلَّانِي في شرح الحديث: كذا حمله البخاري على تحقق الكفر على أحدهما بمقتضى الترجمة، ولذا ترجم عليه مقيدًا بغير تأويل، وحمله بعضهم على الزجر والتغليظ فيكون ظاهره غير مراد. انتهى.
ج 6 ص 1373