قال القَسْطَلَّانِي: بكسر الخاء المعجمة، اسم للموضع الذي يخزن فيه، ومطابقة الحديث للترجمة من جهة أنَّ الخازن الأمين مفوض إليه الإنفاق والإعطاء بحسب أمر الآمر به [1] . انتهى وهكذا في العيني
ثم البراعة سكت عنها الحافظ ابن حَجَر، وعند هذا العبد الضعيف يظهر بدقة النظر في اسم أبي أسامة، فإنَّه يشير إلى السام أي: الموت، وهذا لطيف جدًا، أو في قوله «الذي يعطي ما أُمِر به ... إلخ» فكأنَّه بعمومه يشمل إعطاء الروح إلى من أُمِر به أعني: مَلَك الموت، فتفكر.
ج 3 ص 670
[1] إرشاد الساري:4/ 169 مختصرا