الأوجه عند هذا العبد الضعيف أن الغرض من هذه الترجمة تفسير الآية بأنها وردت في القصتين معًا ولذا ذكر في الباب الوقعتين، وأما مسألة التحريم فقد تقدم في الباب السابق قوله إذا حرم
ج 5 ص 1220
امرأته ليس بشيء من (( الفيض ) )وذلك من تفرد ابن عباس. انتهى.
ج 5 ص 1221