"يعني: المراد بالخاتَم في أسمائه أنَّه خاتَم النبيين، ولمَّحَ بما وقع في القرآن". انتهى من (( الفتح ) )
وأمَّا مطابقة الحديث الأول بالترجمة؛ فما قال العيني:"تؤخذ المطابقة من معناه؛ لأنَّ في طريق من طرق الحديث عند الإسماعيلي «فأنا مَوضِعُ اللَّبِنَة جِئْتُ، فخَتَمتُ الأَنْبِياء عليهم الصلاة والسلام» ". انتهى.
وقال الحافظ تحت الباب: أشار إلى ما أخرجه في (( التاريخ ) )من حديث العِرْبَاض بن سَارية رفعه «إنِّي عبد الله، وخَاتَم النَّبِيِّين، وإنَّ آدَمَ لمُنْجَدِلٌ فِي طِيْنَتِه» الحديث، وأخرجه أيضًا أحمد وصححه ابن حِبَّان والحاكم. انتهى.
ج 4 ص 867