قال الحافظ: يحتمل أن يكون من باب اللف والنشر مرتبًا، أو غير مرتب، ويحتمل كل منهما إذ السهولة والسماحة متقاربان في المعنى، فعطف أحدهما على الآخر من التأكيد اللفظي، وهو ظاهر حديث الباب، والمراد بالسماحة ترك المضاجرة ونحوها لا المكايسة في ذلك. انتهى.
قلت: وقول الحافظ متقاربان في المعنى قال القَسْطَلَّانِي: تعقبه العيني: بأنَّهما متغايران في أصل الوضع، فلا يصح أن يقال من التأكيد اللفظي لأنَّ التأكيد اللفظي أن يكون المؤكد، والمؤكد لفظًا واحدًا من مادة واحدة كما عرف في موضعه [1] . انتهى.
ج 3 ص 614
[1] عمدة القاري:11/ 188