قال القسطلاني أي المجاملة والملاينة معهن للألفة واستمالة قلوبهن لما جبلن عليه من الأخلاق، وقوله «إنما المرأة كالضلع» بكسر الضاد المعجمة وفتح اللام وسكونها والفتح أفصح، ثم قال بعد حديث الباب وفيه إشارة إلى الإحسان إلى النساء بالرفق بهنَّ والصبر على عوج أخلاقهنَّ واحتمال ضعف عقولهنَّ وغير ذلك. انتهى.
ج 5 ص 1201