قال العيني: هو كالفصل لما قبله. انتهى.
وقال الحافظ: كذا لهم بغير ترجمة وأورد فيه حديث أسامة لقوله فيه «وقفت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء» وسقط للنسفي لفظ باب فصار الحديث الذي فيه من جملة الباب الذي قبله ومناسبته له من جهة الإشارة إلى أن النساء غالبًا يرتكبن النهي المذكور، ومن ثم
ج 5 ص 1203
كن أكثر من دخل النار والله أعلم. انتهى من (( الفتح ) )
ج 5 ص 1204