فهرس الكتاب

الصفحة 4519 من 4610

قال الحافظ زاد غير أبي ذر (في العلم) وهو ما يتعلق بالتنازع والتعمق معًا، كما أن قوله (والغلو في الدين والبدع) يتناولهما.

وقوله لقول الله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} [النساء:171] إلخ صدر الآية يتعلق بفروع الدين وهي المعبر عنه في الترجمة بالعلم، وما بعده يتعلق بأصوله، وقال أيضًا ذيل شرح الأحاديث: قال ابن بطال: في أحاديث الباب ما ترجم له من كراهية التنطع والتنازع لإشارته إلى ذم من استمر على الوصال بعد النهي، ولإشَارة عليٍّ إلى ذمِّ من غلا فيه فادَّعى أن النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم خصَّه بأمور من علم الديانة دون غيره، وإشارته صَلى الله عَليه وسَلَّم إلى ذمِّ مَنْ شَدَّدَ فيما ترخص فيه، وفي قصة بني تميم ذمَّ التنازع المؤدِّي إلى التشاجر، ونسبة أحدهما الآخر، وإلى قصد مخالفته فإن فيه إشارة إلى ذم كل حالة تؤول بصاحبها إلى افتراق الكلمة والمعاداة.

وفي حديث عائشة إشارة إلى ذم التعسف في المعاني التي خشيتها من قيام أبي بكر مقام الرسول صَلى الله عَليه وسَلَّم. انتهى.

ج 6 ص 1570

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت