قال الحافظ: أي: مطلقًا، وإن قيدت في الحديث بالصالحة فهو بالنسبة
ج 6 ص 1526
إلى ما لا دخول للشيطان فيه، وأمَّا ما له فيه دخل فنسبت إليه نسبة مجازية مع أنَّ الكل بالنسبة إلى الخلق، والتقدير من قبل الله تعالى، وإضافة الرؤيا إلى الله للتشريف، وظاهر قوله «الرُّؤيا مِنَ الله والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ» أنَّ التي تضاف إلى الله لا يقال لها: حلم، والتي تضاف للشيطان لا يقال لها: رؤيا، وهو تصرف شرعي، وإلَّا فالكل يسمى رؤيا. انتهى.
قلت: وسيأتي التبويب بقوله (باب الحلم من الشيطان) في (( هامش المصرية ) ).
ج 6 ص 1527