فهرس الكتاب

الصفحة 4365 من 4610

قال الحافظ: أي: مطلقًا، وإن قيدت في الحديث بالصالحة فهو بالنسبة

ج 6 ص 1526

إلى ما لا دخول للشيطان فيه، وأمَّا ما له فيه دخل فنسبت إليه نسبة مجازية مع أنَّ الكل بالنسبة إلى الخلق، والتقدير من قبل الله تعالى، وإضافة الرؤيا إلى الله للتشريف، وظاهر قوله «الرُّؤيا مِنَ الله والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ» أنَّ التي تضاف إلى الله لا يقال لها: حلم، والتي تضاف للشيطان لا يقال لها: رؤيا، وهو تصرف شرعي، وإلَّا فالكل يسمى رؤيا. انتهى.

قلت: وسيأتي التبويب بقوله (باب الحلم من الشيطان) في (( هامش المصرية ) ).

ج 6 ص 1527

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت