لعلَّ الغرض كما يشير إليه كلام الحافظ أيضًا أنَّ محبَّته صلَّى الله عليه وسلَّم الصَّلاة في المرابض، كما تدلُّ عليه رواية أبي داود عن البراء: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سئل عن الصَّلاة في مبارك الإبل، فقال: «لَاْ تُصَلُّوا في مَبَارِكِ الإِبِلِ فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ» ، وسئل عن الصَّلاة في مرابض الغنم، فقال: «صَلُّوا فِيْهَا فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ» [1] ، كانت قبل بناء المساجد.
ج 2 ص 284
[1] سنن أبي داود، كتاب الطهارة، باب الوضوء من لحم الإبل، (رقم: 184) .